منتدى الصفاء منكم و اليكم
http://i32.servimg.com/u/f32/13/62/65/52/sans_t10.jpg

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل.
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة
المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

http://i32.servimg.com/u/f32/13/62/65/52/sans_t10.jpg

منتدى الصفاء منكم و اليكم

 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخولموقع الصفاء

اختي الزائرة : العضوات في المنتدى يبذلن مجهودات كبيرة من اجل افادتك فبادري بالتسجيل لافادتهن او لشكرهن ولا تبقي مجرد زائرة مستهلكة فقط نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد للتسجيل اضغطي هنا


شاطر | 
 

 شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصفاء
Admin


عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 10/03/2015
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله   24.04.15 16:18










أول درس سنبدأ به هو



استقبال القبلة



أنا سأراجع كتابي وأنتن فيكن تراجعوا الكتاب الى على الرابط



الكتاب



طبعة كتابي



1417 ه...1996م



طبعة مكتبة المعارف



طبعة منقحة ومزيدة



وسندعم الموضوع ببعض من شرح الشيخ ابوا اسحاق الحوينى حفظه الله تعالى



*********



استقبال القبلة



يقول الشيخ الالبانى : «وأمر النبي بذلك» أي باستقبال الكعبة «فقال للمسيء صلاته: إذا قمت إلي الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر»



قال: «وكان النبي صلى الله عليه وسلم في السفر يصلي النوافل علي راحلته ، ويوتر عليها حيث توجهت به شرقًا وغربًا»



وفي ذلك نزل قوله تعالي: ﴿ فَأَيْنَمَاتُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾(البقرة:115) ،



«وكان أحيانًا إذا أراد أن يتطوع علي ناقته استقبل بها القبلة فكبر ، ثم صلي حيث وجهه ركابه».



وجه الدلالة:نفهم من سرد الأحاديث هذه وراء بعضها أن استقبال القبلة في الفرض لازم ولا يشرع أن تصلي الفرض علي الراحلة إلا إذا تعذر عليك ذلك كأن تكون في سفينة ونحوها ، إنما إذا كنت تملك أن تنزل علي الأرض فإنما يجب عليك أن توقع الفرض علي الأرض لكي تستقبل القبلة



حكم النافلة في السفر:يصلي تطوع لله في السفر ، وهذا دليل لمن قال بمطلق التطوع في السفر لأن بعض الناس قولوا: لا ، إذا كان مسافر تسقط عنه صلاة التطوع نقول: نعم، تسقط ، ولكن لا تلم غيرك ولا تقل له أنت مخالف للسنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتطوع في السفر علي راحلته وكان يوترعليها ، كان يركب الراحلة تتجه به شرقًا غربًا وهذا ممكن تستقبل القبلة تشرق به وتغرب لا يضر ، لكن ماذا تفعل في الأول ؟! تستقبل القبلة أولًا ثم تسوق الراحلة وتتجه بك شرقًا وغربًا ،.



متي يسقط شرط استقبال القبلة؟



إذًا القبلة تسقط عنه تحديدها في صلاة النافلة وهو يركب الراحلة ﴿ فَأَيْنَمَاتُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ﴾ .



يقول: « وكان يركع ويسجد علي راحلته إيماًء برأسه ، ويجعل السجود أخفض من الركوع»



أي يخفض رأسه قليلًا في الركوع وبعد ذلك يخفضه أكثر في السجود حتى أن لحيته لتمس مورك رحله صلى الله عليه وسلم «وكان إذا أراد أن يصلي الفريضة نزل فاستقبل القبلة »



وأما في صلاة الخوف الشديد فقد سنصلى الله عليه وسلم لأمته أن يصلوا



«رجالًا قيامًا علي أقدامهم أو ركبانًا مستقبلي القبلة او غير مستقبليها »



كما قال :﴿ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا﴾( البقرة:239 )



رجالًا: أي تمشي علي رجلك أو علي أرجلك .



أو ركبانًا: أي يركبون .



يقول: «فلم يأمرنا بالإعادة ، وقال: «قد أجزأت صلاتكم» لأنه تحري القبلة وأخطأ في هذا التحري ،«وكان صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس والكعبة بين يديه قبل أن تنزل هذه الآية



﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ﴾(البقرة:144)



، فلما نزلت استقبل الكعبة فبينما الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آتٍ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُنزل عليه الليلة قرآن وقد أُمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلي الشام فاستداروا واستدار إمامهم حتى استقبل بهم القبلة»



وجه الدلالة: وفي هذا دلالة علي أن خبر الواحد يُعمل به في العقيدة ونحوها ، ويترك الشيء المقطوع به بأدلة قطعية لخبر الواحد خلافًا لما يقوله المبتدعة الذين لا يحتجون بخبر الواحد وإنما كان قصدهم من ذلك أن يهدروا شطر الأدلة وهي السنة ، لأن الصحابة كانوا علي شيء مقطوع به وهو استقبال بيت المقدس فقال لهم رجل واحد وهم ركوع ,ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبل الكعبة فاستداروا إلي الكعبة وهم ركوع ، ولم يقل واحد منهم لا تفعلوا ذلك حتى نتأكد أهو صادق أم كاذب ؟! فتركوا ما كان مقطوعًا لديهم بأدلة قاطعة التي لا يتطرق إليها الظن المرجوع وعملوا بخبر الواحد ، وهذا كما ذكرت فيه دلالة وهو دليل من أدلة كثيرة علي العمل بالخبر الواحد في العقائد .



موضوع الاستفسارات على هذا الرابط



التجمع الأول لتعليم وتعلم صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم






توقيع : الصفاء








عدل سابقا من قبل Admin في 24.04.15 16:31 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assafae.mountadactif.com
الصفاء
Admin


عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 10/03/2015
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: رد: شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله   24.04.15 16:19

[size=32]طبعا سنعقب كل موضوع بشرح حتى يسهل للأخوات الفهم

خلاصة القول
أن استقبال ضرورى وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم به في صلاة الفريضة و يسقط في صلاة النافلة
فمثلا لو كنا مسافرين على سيارة يجب علينا التوقف لأداء صلاة الفرض لاكن النفل يمكننا صلاته ونحن ركوب ولا يشرط استقبال القلبة

كما لا يشرط استقبال القبلة في صلاة الخوف الشديد في اوقات الحروب وغيرها
[/size]
توقيع : الصفاء






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assafae.mountadactif.com
الصفاء
Admin


عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 10/03/2015
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: رد: شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله   24.04.15 16:21


الدرس الثاني
[size=32]
باب القيام .

قال الشيخ حفظه الله وكان يقف فيها قائمًا في الفرض والتطوع ائتمارًا بقوله تعالى:﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾(البقرة:238) .
وأما في السفر فكان يصلى على راحلته النافلة كما قلنا في المرة الماضية وسن لأمته أن يصلوا في الخوف الشديد على أقدامهم أو ركبانًا كما تقدم ، أي يشير إلى قوله تعالى:﴿ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا ﴾ (البقرة:239) .
فَرِجَالا:أي تمشون على أرجلكم
أَوْ رُكْبَانًا: أو تركبون ، وذلك قوله تعالى:﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾(البقرة:238، 239) .
«وصلىr في مرض موته جالسًا »وصلاها كذلك مرةً أخرى قبل هذه حين «اشتكى وصلى الناس وراءه قيامًا »النبي في حديث أنس المعروف في الصحيحين وغيرهما لما مرض تخلف عن جماعة المسلمين أيامًا ثم وجد في نفسه خفةً فخرج يتهادي مع على بن أبي طالب والعباس وخرج إليهم كأن وجهه ورقة مصحف ، وهذا أنس الذي يصف الرسول كأن وجهه ورقة مصحف فكاد المسلمون أن يفتنوا في صلاتهم لما رأوه من شدة فرحهم بعودة إمامته مرة أخرى .
[/size]
والله يا إخواننا لن يبتلى جيلٌ مثل ما ابتلي الصحابة ، لا تقل لي عذاب قريش ولا عذاب أبي جهل ولا هذا الكلام ، أعظم شيٍ مر بهم من المصائب فقدهم النبيr ، انظر لما يكون ملء السمع والبصر ، ويملأ الدنيا ، و حياتهم وفجأة يوسدونه التراب ويرجعون كأنهم أيتام في مهب الريح ، فمصيبتهم الحقيقة كانت كبيرة الصحابة وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه .
فكادوا أن يفتنوا في الصلاة لما رأوا النبي ، فأراد أبوبكر أن يتأخر فأشار إليه النبيr على رسلك ، أي لا تتأخر ، فتأخر فأمهم النبيr جالسًا وأبوبكر قائمًا وكان الناس يأتمون بأبي بكر ، فلما قضيت الصلاة قال النبي:« ما منعك أن تثبت_ أي في الإمامة_ إذ أمرتك فقال ما كان لأبن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله r »، فصلى r هذه الفريضة في آخر حياته أيضًا جالسًا لما كان مريضًا وكان المسلمون يأتمون بأبي بكر .
«وصلى الناس وراءه قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا _وهذا الحديث حديث أبو هريرة والآخر حديث أنس _وأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف قال:« إن كدتم آنفًًا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إنما جُعِل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون » .


يقول العلماء: إن هذا الحديث يخدم قاعدة المبين بعد المجم


والله يا إخواننا لن يبتلى جيلٌ مثل ما ابتلي الصحابة ، لا تقل لي عذاب قريش ولا عذاب أبي جهل ولا هذا الكلام ، أعظم شيٍ مر بهم من المصائب فقدهم النبيr ، انظر لما يكون ملء السمع والبصر ، ويملأ الدنيا ، و حياتهم وفجأة يوسدونه التراب ويرجعون كأنهم أيتام في مهب الريح ، فمصيبتهم الحقيقة كانت كبيرة الصحابةy وأشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى المرء على قدر دينه .
فكادوا أن يفتنوا في الصلاة لما رأوا النبيr ، فأراد أبوبكر أن يتأخر فأشار إليه النبيr على رسلك ، أي لا تتأخر ، فتأخر فأمهم النبيr جالسًا وأبوبكر قائمًا وكان الناس يأتمون بأبي بكر ، فلما قضيت الصلاة قال النبيr:« ما منعك أن تثبت_ أي في الإمامة_ إذ أمرتك فقال ما كان لأبن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله r »، فصلى r هذه الفريضة في آخر حياته أيضًا جالسًا لما كان مريضًا وكان المسلمون يأتمون بأبي بكر .
«وصلى الناس وراءه قيامًا فأشار إليهم أن اجلسوا _وهذا الحديث حديث أبو هريرة والآخر حديث أنس _وأشار إليهم أن اجلسوا فلما انصرف قال:« إن كدتم آنفًًا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا إنما جُعِل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون » .


يقول العلماء: إن هذا الحديث يخدم قاعدة المبين بعد المجم
ل ، المجمل في الحديث:« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، هذا قول مجمل ، أأتم به في ماذا ؟ هذا مجمل ، ممكن تأتم به في كل شيء حتى في اللبس خاصته ، الكلام مطلق، « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، إذا حك جلده فحكوا ، إذا رجع فارجعوا ، إذا التفت فالتفتوا، أليسهذا من معنى قوله:« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، فهذا مجمل ، وما جاء بعده فهو من باب المبين ، فكأن قائلًا قال: كيف نتبعه يا رسول الله ؟ قال: « إذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين » .




فكأن هذا التفصيل ركع فاركعوا ورفع فارفعوا هذا بيان للإجمال الواقع في قولهr « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » .لو فرضنا أن إمامًا يصلي مسدلًا تاركًا ليديه تاركًا للقبض الجماعة الذين يزعمون أنهم مالكية ويقولوا أن من مذهب مالك أنه يترك يديه ، إنما الشافعي يقبض ، ووقفت على قول عجيب في بعض كتب المتأخرين ويرحم الله الإمام الشاطبي ، أبو إسحاق الشاطبي هذا رجل نسيجة واحدة عقمت أرحام النساء في الأندلس أن يلدن مثل هذا الرجل
..................................


حتى أنك تجد في سنة من السنوات أو في سنين من السنين مصر كانت كما يصفها الواصفون كانت قبلة لكل صاحب مذهب ، فلو قلت لأي واحد فيكم كلكم جميعًا هل تعرفون أن تسموا لي واحد عالم من ليبيا أو من تونس أو من المغرب أو من الجزائر أو من موريتانيا ؟ هل من أحد يعرف أن يعمل هذا اللغز ؟ ولا واحد يعرف اسم عالم لا أحد يعرف ، لكن أسماء علماء المشرق مثل الطبل هناك عند المغاربة ، فالشاطبي- رحمه الله- ناله ما نال علماء المغاربة من الامتهان وترك التكريم ما أظهره إلا كتاب الموافقات في هذه الأعصار المتأخرة .



سبب الحرب الضروس التي تعرض لها الإمام الشاطبي:
السبب الأول: أنه يدعوا إلى السنة ويقبض البدعة وصنف لذلك كتاب الاعتصام يرد فيه على المبتدعة .
السبب الثاني: أنه أعرض عن كتب المتأخرين وقال نصحني شيوخي ألا أعول على كتب المتأخرين ، ولما ضعفت الهمم فشى فيفي الجيل المتأخر كلام العلماء المتأخرين ونسوا أقدار المتقدمين فصار التارك للأئمة المتأخرين تاركًا لدين اللهU فيناصبه الناس العداء .
أنا يا جماعة لن أتبع سحنونًا سأتبع مالكًا ، لن أتبع البويطي ولا الربيع بن سليمان أنا سأتبع الشافعي فضلًا على أن أتبع النووي ولا تقي الدين السبكي أو هؤلاء الجماعة المتأخرين ، قالوا لا إذا تركت النووي فأنت هكذا تركت المذهب ، يا جماعة أنا مع الشافعي إمام النووي نفسه .
فالإمام الشاطبي ترك الاستفادة والتنويه بكتب المتأخرين فناصبوه العداء ، وقد كان الشاطبي على حق لما قال هذه العبارة ، (ومن نظر في كتب المتقدمين والمتأخرين رأى الفرق ما بين الثرى والثريا )، الحقيقة ياجماعة ، الذي يذوق علم المتقدمين يذوق العلم إنما المتأخرون كثر الشقاشق والافتراضات الجدلية ومنها هذا الذي سأقوله قال الذي يترك يديه يكون مالكي والذي يقبض يكون شافعي ، فقال بعض المتأخرين إنما سن القبض عمر ، أول واحد وضع اليمنى على اليسرى عمر ، لماذا ؟ قال لما بن ملجم ضربه خرجت أمعاءه فجمع أمعاءه ووضع يده على بطنه ، هو لم يكن قد وضع يده اليمنى على اليسرى ، هو كان يجمع أمعاءه حتى لا تنزل منه .







هذا هو العلم ليس به خفاءٌ







فدعني عن بنيات الطريق












هذا هو العلم ليس به خفاءٌ فلماذا تدور بي هذا هو العلم ، فكل ما تقرأ في كتب المتأخرين تحظى بهذه الأوابد وهذه الطامات ، من أراد البحر استقل السواقيا ، لا.
القبض سنة أكيدة جاءت بها الأحاديث المتكاثرة عن النبيr ومما قاله r في ذلك« أمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل فطرنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة » .
فلو أن إمامًا يسدل يديه ، فهل بمقتضى قولهr« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به» أترك يدي ؟ محل بحث ، فمن قائل نعم إتباع الإمام واجب حتى فيما أخطأ فيه وخصه بعض علمائنا المعاصرين بألا يُتبع إذا خالف المشهور في مذهبه وهذا وسع الخرق على الراقع ، أي مثلًا المشهور في مذهب مالك ماذا الإرسال وليس الراجح ، فيه فرق ما بين الراجح والمشهور المشهور في مذهب مالك الإرسال .
فيكون أي واحد مالكي يقلد مذهب مالك ماذا يفعل ؟ يرسل يديه ، فلو أنه قبض فيكون خالف مذهبه ما يتبعوه ، ما هذا الموضوع ، لما يتبع السنة أتركه قال لأنه خالف المشهور من مذهبه .
وضرب مثلًا آخر فقال مثلًا الأحناف لا يرفعون أيديهم إلا في التكبيرة الأولى إنما في التكبيرات الانتقالية لا يرفعون أيديهم فيها ،فالحنفي إذا وقف في الصلاة قال الله أكبر ورفع يديه في تكبيرة الإحرام ، فإذا أراد أن يقول الله أكبر ويركع لا يرفع يديه ، وإذا قام من الركوع لا يرفع يديه ، وإذا قام من التشهد الأوسط لا يرفع يديه ، هذه هي التكبيرات الانتقالية كلما انتقلت من ركن إلى ركن رفعت يديك في كل خفض ورفع
فقال أن واحد حنفي هو الإمام فيكون مذهبه يقول ارفع في تكبيرة الإحرام فقط ، فلو أنه رفع في التكبيرات الانتقالية لا أتابعه على ذلك لأنه خالف مذهبه ، هذا عجيب ، أفلما يتبع السنة لا أتبعه حتى وإن أخطأ .
فيا جماعة « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » مقيدة بقيد أصيل وهذا القيد الأصيل هو« صلوا كما رأيتموني أصلي » ، الإمام لما وقف في الإمامة لم يعبد الله ولا بهواه ، إنما ينبغي أن يصلي كما صلى النبيr فإذا خالف النبيr لا يتبع في ذلك ولا يكون في ذلك مخالفة لهذا الإمام لأنه خالف النبيr .
فينبغي أن نفهم قولهr« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » على ضوء قوله r « صلوا كما رأيتموني أصلي » .



إذًا متابعة الإمام ليست مطلقة إنما هي مقيدة بما فعله النبيr وأرشد إليه كذلك مثلًا: جلسة الاستراحة هذه الجلسة إذا كنت في وتر من صلاتك لا تقوم حتى تستوي قاعدًا وتر الصلاة الركعة الأولى والثالثة ، فلو كنت تصلي صلاة رباعية وأتيت بالركعة الأولى وسجدت السجدة الأخيرة في الركعة الأولي فماذا تعمل ؟
تقوم إلى الركعة الثانية ، لا قبل أن تقوم إلى الركعة الثانية اجلس قليلًا جدًا بقدر ما يرجع العظم إلى مكانه ثم تقوم ، وفي الركعة الثالثة وأنت قائم إلى الركعة الرابعة قبل أن تقوم إلى الركعة الرابعة ارفع رأسك من السجود واقعد قليلًا ثم قم ، فإذا كنت في وتر من صلاتك لا تقوم حتى تستوي قاعدًا.
هذه السنة التي قال بها مالك والشافعي وهي إحدى الروايتين عن الإمام أحمد الإمام الذي يصلي بنا لا يجلس جلسة الاستراحة وأنت إذا إذا جلست جلسة الاستراحة تأخرت عن إمامك


فهل يسن لك أن تترك جلسة الاستراحة وتتبع الإمام أم لا ؟
أعدل الأقوال في هذه المسألة أن هذه الجلسة إذا كانت لا تؤخرك عن الركن الذي انتقل إليه الإمام فافعلها ، أما إذا كان من شأنها أن تتخلف عن الإمام لا سيما إذا كان سريع ،في هذه الحالة لا تجلس جلسة الاستراحة واتبع الإمام حتى لا يفوتك الركن الذي هو أوجب وآكد من جلسة الاستراحة .
ل ، المجمل في الحديث:« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، هذا قول مجمل ، أأتم به في ماذا ؟ هذا مجمل ، ممكن تأتم به في كل شيء حتى في اللبس خاصته ، الكلام مطلق، « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، إذا حك جلده فحكوا ، إذا رجع فارجعوا ، إذا التفت فالتفتوا، أليسهذا من معنى قوله:« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » ، فهذا مجمل ، وما جاء بعده فهو من باب المبين ، فكأن قائلًا قال: كيف نتبعه يا رسول الله ؟ قال: « إذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعين » .



فكأن هذا التفصيل ركع فاركعوا ورفع فارفعوا هذا بيان للإجمال الواقع في قولهr « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » .لو فرضنا أن إمامًا يصلي مسدلًا تاركًا ليديه تاركًا للقبض الجماعة الذين يزعمون أنهم مالكية ويقولوا أن من مذهب مالك أنه يترك يديه ، إنما الشافعي يقبض ، ووقفت على قول عجيب في بعض كتب المتأخرين ويرحم الله الإمام الشاطبي ، أبو إسحاق الشاطبي هذا رجل نسيجة واحدة عقمت أرحام النساء في الأندلس أن يلدن مثل هذا الرجل ومن قرأ كتاب الموافقات وكتاب الاعتصام علم قدر هذا الرجل لكن علماء المغاربة مساكين ، الحظوة والشهرة للمشارقة ، الذي يريد أن يشتهر يأتي إلى المشرق ، الذي يريد أن يدفن يذهب إلى المغرب ، مع أن المغرب مملؤة بالعلماء .



حتى أنك تجد في سنة من السنوات أو في سنين من السنين مصر كانت كما يصفها الواصفون كانت قبلة لكل صاحب مذهب ، فلو قلت لأي واحد فيكم كلكم جميعًا هل تعرفون أن تسموا لي واحد عالم من ليبيا أو من تونس أو من المغرب أو من الجزائر أو من موريتانيا ؟ هل من أحد يعرف أن يعمل هذا اللغز ؟ ولا واحد يعرف اسم عالم لا أحد يعرف ، لكن أسماء علماء المشرق مثل الطبل هناك عند المغاربة ، فالشاطبي- رحمه الله- ناله ما نال علماء المغاربة من الامتهان وترك التكريم ما أظهره إلا كتاب الموافقات في هذه الأعصار المتأخرة .



سبب الحرب الضروس التي تعرض لها الإمام الشاطبي:
السبب الأول: أنه يدعوا إلى السنة ويقبض البدعة وصنف لذلك كتاب الاعتصام يرد فيه على المبتدعة .
السبب الثاني: أنه أعرض عن كتب المتأخرين وقال نصحني شيوخي ألا أعول على كتب المتأخرين ، ولما ضعفت الهمم فشى فيفي الجيل المتأخر كلام العلماء المتأخرين ونسوا أقدار المتقدمين فصار التارك للأئمة المتأخرين تاركًا لدين اللهU فيناصبه الناس العداء .
أنا يا جماعة لن أتبع سحنونًا سأتبع مالكًا ، لن أتبع البويطي ولا الربيع بن سليمان أنا سأتبع الشافعي فضلًا على أن أتبع النووي ولا تقي الدين السبكي أو هؤلاء الجماعة المتأخرين ، قالوا لا إذا تركت النووي فأنت هكذا تركت المذهب ، يا جماعة أنا مع الشافعي إمام النووي نفسه .
فالإمام الشاطبي ترك الاستفادة والتنويه بكتب المتأخرين فناصبوه العداء ، وقد كان الشاطبي على حق لما قال هذه العبارة ، (ومن نظر في كتب المتقدمين والمتأخرين رأى الفرق ما بين الثرى والثريا )، الحقيقة ياجماعة ، الذي يذوق علم المتقدمين يذوق العلم إنما المتأخرون كثر الشقاشق والافتراضات الجدلية ومنها هذا الذي سأقوله قال الذي يترك يديه يكون مالكي والذي يقبض يكون شافعي ، فقال بعض المتأخرين إنما سن القبض عمر ، أول واحد وضع اليمنى على اليسرى عمر ، لماذا ؟ قال لما بن ملجم ضربه خرجت أمعاءه فجمع أمعاءه ووضع يده على بطنه ، هو لم يكن قد وضع يده اليمنى على اليسرى ، هو كان يجمع أمعاءه حتى لا تنزل منه .
[size=32]

[/size]




هذا هو العلم ليس به خفاءٌ







فدعني عن بنيات الطريق





[size=32]





[/size]
هذا هو العلم ليس به خفاءٌ فلماذا تدور بي هذا هو العلم ، فكل ما تقرأ في كتب المتأخرين تحظى بهذه الأوابد وهذه الطامات ، من أراد البحر استقل السواقيا ، لا.
القبض سنة أكيدة جاءت بها الأحاديث المتكاثرة عن النبيr ومما قاله r في ذلك« أمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل فطرنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة » .
فلو أن إمامًا يسدل يديه ، فهل بمقتضى قولهr« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به» أترك يدي ؟ محل بحث ، فمن قائل نعم إتباع الإمام واجب حتى فيما أخطأ فيه وخصه بعض علمائنا المعاصرين بألا يُتبع إذا خالف المشهور في مذهبه وهذا وسع الخرق على الراقع ، أي مثلًا المشهور في مذهب مالك ماذا الإرسال وليس الراجح ، فيه فرق ما بين الراجح والمشهور المشهور في مذهب مالك الإرسال .
فيكون أي واحد مالكي يقلد مذهب مالك ماذا يفعل ؟ يرسل يديه ، فلو أنه قبض فيكون خالف مذهبه ما يتبعوه ، ما هذا الموضوع ، لما يتبع السنة أتركه قال لأنه خالف المشهور من مذهبه .
وضرب مثلًا آخر فقال مثلًا الأحناف لا يرفعون أيديهم إلا في التكبيرة الأولى إنما في التكبيرات الانتقالية لا يرفعون أيديهم فيها ،فالحنفي إذا وقف في الصلاة قال الله أكبر ورفع يديه في تكبيرة الإحرام ، فإذا أراد أن يقول الله أكبر ويركع لا يرفع يديه ، وإذا قام من الركوع لا يرفع يديه ، وإذا قام من التشهد الأوسط لا يرفع يديه ، هذه هي التكبيرات الانتقالية كلما انتقلت من ركن إلى ركن رفعت يديك في كل خفض ورفع
فقال أن واحد حنفي هو الإمام فيكون مذهبه يقول ارفع في تكبيرة الإحرام فقط ، فلو أنه رفع في التكبيرات الانتقالية لا أتابعه على ذلك لأنه خالف مذهبه ، هذا عجيب ، أفلما يتبع السنة لا أتبعه حتى وإن أخطأ .
فيا جماعة « إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » مقيدة بقيد أصيل وهذا القيد الأصيل هو« صلوا كما رأيتموني أصلي » ، الإمام لما وقف في الإمامة لم يعبد الله ولا بهواه ، إنما ينبغي أن يصلي كما صلى النبيr فإذا خالف النبيr لا يتبع في ذلك ولا يكون في ذلك مخالفة لهذا الإمام لأنه خالف النبيr .
فينبغي أن نفهم قولهr« إنما جُعِل الإمام ليؤتم به » على ضوء قوله r « صلوا كما رأيتموني أصلي » .



إذًا متابعة الإمام ليست مطلقة إنما هي مقيدة بما فعله النبيr وأرشد إليه كذلك مثلًا: جلسة الاستراحة هذه الجلسة إذا كنت في وتر من صلاتك لا تقوم حتى تستوي قاعدًا وتر الصلاة الركعة الأولى والثالثة ، فلو كنت تصلي صلاة رباعية وأتيت بالركعة الأولى وسجدت السجدة الأخيرة في الركعة الأولي فماذا تعمل ؟
تقوم إلى الركعة الثانية ، لا قبل أن تقوم إلى الركعة الثانية اجلس قليلًا جدًا بقدر ما يرجع العظم إلى مكانه ثم تقوم ، وفي الركعة الثالثة وأنت قائم إلى الركعة الرابعة قبل أن تقوم إلى الركعة الرابعة ارفع رأسك من السجود واقعد قليلًا ثم قم ، فإذا كنت في وتر من صلاتك لا تقوم حتى تستوي قاعدًا.
هذه السنة التي قال بها مالك والشافعي وهي إحدى الروايتين عن الإمام أحمد الإمام الذي يصلي بنا لا يجلس جلسة الاستراحة وأنت إذا إذا جلست جلسة الاستراحة تأخرت عن إمامك


فهل يسن لك أن تترك جلسة الاستراحة وتتبع الإمام أم لا ؟
أعدل الأقوال في هذه المسألة أن هذه الجلسة إذا كانت لا تؤخرك عن الركن الذي انتقل إليه الإمام فافعلها ، أما إذا كان من شأنها أن تتخلف عن الإمام لا سيما إذا كان سريع ،في هذه الحالة لا تجلس جلسة الاستراحة واتبع الإمام حتى لا يفوتك الركن الذي هو أوجب وآكد من جلسة الاستراحة .

توقيع : الصفاء






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assafae.mountadactif.com
الصفاء
Admin


عدد المساهمات : 762
تاريخ التسجيل : 10/03/2015
الموقع : maroc

مُساهمةموضوع: رد: شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله   24.04.15 16:22

[size=32]الخلاصة :
أن المصلى يجب عليه الوقوف للصلاة في الفرض والتطوع الا من مرض
وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا في مرض موته
ويجب على المؤمومين اتباع الامام في القيام والجلوس
فلو وعك الامام في صلاته وجلس فيها يجب عليهم الجلوس
هديا بالنبي صلى الله عليه وسلم
[/size]

توقيع : الصفاء






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://assafae.mountadactif.com
 
شرح صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كتاب الشيخ الالبانى رحمه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصفاء منكم و اليكم :: المنتدى الديني :: قسم الاحكام و الفتاوي الشرعية-
انتقل الى: