منتدى الصفاء منكم و اليكم
http://i32.servimg.com/u/f32/13/62/65/52/sans_t10.jpg

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالتسجيل.
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة
المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

http://i32.servimg.com/u/f32/13/62/65/52/sans_t10.jpg

منتدى الصفاء منكم و اليكم

 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالتسجيلدخولموقع الصفاء

اختي الزائرة : العضوات في المنتدى يبذلن مجهودات كبيرة من اجل افادتك فبادري بالتسجيل لافادتهن او لشكرهن ولا تبقي مجرد زائرة مستهلكة فقط نحن في انتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد للتسجيل اضغطي هنا


شاطر | 
 

 قصص حقيقية مرعبة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزة نفسي
مشرف منتديات الكمبيوتر والجوال


عدد المساهمات : 49
تاريخ التسجيل : 29/02/2016

مُساهمةموضوع: قصص حقيقية مرعبة .   12.04.16 21:18

قصص حقيقية

تم ذكرها علي لسان أصحابها

جسم نوراني ينادي !

أذكر أن أختي التي تصغرني سناً عايشت تجربة غامضة منذ 10 سنوات تقريباً ولا زالت تحيرنا لحد الآن، تزوجت أختي في سن مبكرة (17 سنة) وسكنت مع زوجها في منزل كبير وقديم ويضم الكثير من الغرف و كان يعود لعائلته في منطقة واقعة في جنوب لبنان، ومنذ بداية حياتها في ذلك المنزل شعرت بأنه كبير عليها حيث أخبرت زوجها بذلك ، كانت طبيعة عمل الزوج تقتضي أن يذهب لمدينة بيروت من آن لآخر فيترك زوجته في البيت لوحدها فتنام ابنة اخته المتزوجة عندها في أغلب الأحيان، حينذاك كنا نعيش في بيروت، مرت الأيام وتغير الزوج مع زوجته وبات يضربها مراراً ويسيئ معاملتها، وحينما تحدث مشكلة تخرج لحديقة المنزل باكية حتى بداية طلوع الشمس وهو يخرج من البيت ولا يرجع إلا في وضح النهار إذ سرعان يشعر بالندم على ما فعل وكأنه لا يقدر أن يسيطر على غضبه على الرغم من أنه يتمتع بحالة نفسية سليمة نوعاً ما ولكن يمكن القول أنه كان صعب المراس.بعد أن حملت بفترة أصبحت تشاهد أشياء لا يراها إلا سواها، كانت تتحدث عن مشاهدة نور ساطع يخرج من جانب الحائط على هيئة شخص ويناديها باسمها وأقسمت لنا بأنها رأته بأم عينيها ولما كنا نسألها عن ذلك الشيئ تجيب وهي مغمضة عينيها :"كله نور ..نور" وتكرر ذلك وتكاد أنفاسها تتقطع، ومنذ ذلك الوقت تكررت تلك المشاهدات، والغريب في الامر أنها لم تكن خائفة منه وكأن جواً من الطمأنينة يحيط بها، وحسب وصفها كان ذلك النور يأتي ليلاً أو نهاراً ومن مكان قريب بجانب مائدة الطعام، علماًُ أن جميع أهل زوجها متوفون و زوجها كان يسكن وحيداً في ذلك المنزل قبل زواجه من أختي، وتضطر اختي لأن تبقي نصف غرف المنزل مغلقة لتجنب تنظيفها أو خوفاً من عبث الأولاد بها، وهكذا رأينا أن نخبر زوجة عمي وهي إنسانة تقية عن أمر اختي فنصحتنا أن نأخذها إلى شيخ (رجل دين) معين، ولما علم الشيخ بأمر اختي اهتم للموضوع ونصحنا بأن نستشير شيخاً آخر على درجة أعلى من العلم وفعلاً أتى لعندنا ذلك الشيخ ليتأكد من المكان الذي كانت اختي تشاهد فيه النور الغريب ونصح اختي بعدم الإفصاح عن ما تراه حتى إلى أقرب الناس إليها إن ظهر ذلك النور مجدداً ورجح أنه أحد الأولياء الصالحين، مضت الأيام وازدادت وتيرة عنف الزوج ضد أختي وفي إحدى المرات كانا في الصالون فأخبرته اختي بأن ينهض لرؤية ذلك النور ، ولأول مرة كانت خائفة جداً وتشعر بالبرد إلا أن زوجها لم يرى ما رأته هي.ولما خاف على حالة اختي اتصل بنا لنحضر حالاً من بيروت وفعلاً حضرت أختاي وكانتا تواظبان البقاء عندها على فترات متباعدة لم يظهر خلالها النور الغريب لأختي، وكان الشيخ على دراية بما يحصل في منزل اختي حتى أنه أصبح من أهل البيت، وبعد فترة على ذلك ظهر النور لأختي عندما كانت لوحدها وشعرت بأنه النور حزين بسبب قيامها بإخبار الناس عنه ، وهذه كانت آخر مرة ظهر فيها النور لأختي، وحسب رواية أختي لم يقتصر ظهور النور على مكان محدد فقد كانت تراه في عدة أماكن من المنزل وكان قوياً بما يكفي لإنارة غرفتين مفتوحتين على بعض رغم إنقطاع التيار الكهربائي في بعض الأحيان.


كرة ضوء غامضة
 
لا زلت أذكر حادثة غريبة لم أجد تفسيراً لها لحد الآن، حدث ذلك لما كنت في الثامنة من عمري في فترة بعد الظهر وفي العطلة الصيفية حينما كنت ألعب وحدي بالقرب من منزلنا الكائن في قرية قريبة من مدينة عجلون الأردنية، حيث كنت أقف على تلة تطل على وادي وبينما كنت أسير نحو الجهة الغربية شاهدت في السماء هالة ضخمة من الضوء الأبيض تتجه بسرعة صوب الوادي فتبعتها وبقيت أركض إلى أن شاهدت تلك الهالة تسقط في الوادي وعندما وصلت لم ألاحظ أي أثر لها وهذا ما أثار دهشتي إذ كنت أتوقع أن أسمع صوت دوي أو أثراً لفوهة ناتجة عن ارتطامها في أرض الوادي كما يحدث عند سقوط نيزك لكن الأمور كانت على ما يرام !، كان يغلب على الهالة الشكل الكروي أو البيضاوي وكانت مقدمتها أدق قليلاً نسبة لباقي جسمها وحجمها يقارب من حجم التلة نفسها، ولا يمكنني تشبيهها بكتلة نيران وإنما كانت اشبه بغيمة مضيئة او ضباب متجمع وكان مسار حركتها عند هبوطها على شكل قوس كانها تعرف مسارها، والوادي كان جافاً ايام الصيف وهو عشبي يتبعه جبل مليء باشجار السنديان موغلة في القدم إذ يقدرعمرها بمئات السنين وعلى الرغم من تلك الحادثة إلا أن أحداً لم يصدقني فلم يشاهدها احد غيري .وكذلك لم يحدث أن تكررت تلك الحادثة وأنا على يقين أنني كنت يقظة ومتنبهة لما يجري حولي ولم أكن أعاني من أي مرض أو تعب ذلك الوقت، ويصفني معارفي بأنني امتلك حاسة سادسة قويه جداً وغالباً ما يصدق إحساسي في كثير من المواقف.ولا أدري إن كان للجن دور في تلك الحادثة الغريبة إذ يظن بعض كبار السن في القرية أن الكثير من المناطق في القرية وما حولها مسكونة بجن ، وربما كانت تلك الهالة من أثرهم والله أعلم.

عندما يلعب الشيطان

في يوم من أيام 1994 أتى إلينا خالي وكانت علامات الغضب بادية على محياه لعدم تمكنه من نقل بضاعته التي كانت في المخازن إلى محله التجاري المخصص للبيع بالجملة الكائن في نفس البلدة التي أسكن فيها في المحافظة الغربية في مصر، كانت العربات (الكارو)والتي تجرها الحمير إحدى وسائل نقل البضائع في البلدة والسبب الذي أدى إلى عدم تمكنه من نقل بضاعته في ذلك اليوم هو وقوع حادثة في موقف الكارو أدت إلى وفاة أحد الأولاد الصغار الذي كان يسوق إحدى العربات فسقط دهساً تحت عجلات سيارة نقل بمقطورة وأدى ذلك إلى اشتباك بين أصحاب العربات من جهة وبين سائق السيارة المقطورة والعتالين من جهة أخرى. بعد تلك الحادثة وفي حوالي الساعة 12 ليلاً من اليوم التالي كانت جدتي واقفة على الشرفة في شقتنا بالدور الارضي ودخلت الينا مندهشة لأنها رأت عربة كارو تجري بدون سائق !وكانت تلحقها مجموعة كبيرة من الكلاب تزيد عن 20 كلباً، فربطت ما بين ما حدث في اليوم السابق مع ما حدث اليوم إلا أنني لم افصح عن شكوكي ، وفي الليلة التالية وفي نفس الوقت تقريباً سمعنا نباح هستيري لكلاب تحت نافذة غرفتي وعندما نظرنا إلى الأسفل من خلال النافذة وجدنا كلباً وكان جسده مرفوع من قدميه!وكأن احداً يمسك به من قدمه الخلفية ويلوح به بشكل دائري أما باقي الكلاب كانت ملتفة حوله في نباح هيستيري كأنها ترى شىء ما وتريد مهاجمته ، و بعدها بدأ الوضع يتطور إلى أسوأ وكأننا نشاهد فيلم رعب ففي الليلة التي تلت ذلك وفي نفس الوقت من منتصف الليل فوجئنا بوابل من الطوب والرمال ينهال على شبابيك الشقة استمرت تلك الظاهر الغريبة لمدة ثلاثة ليالي متوالية وكان الهدوء يعم فجأة بمجرد أن أقوم بفتح اي نافذة بالرغم من ملاحظة آثار التراب جراء ذلك الهجوم .في تلك الفترة كنت احاول التواصل مع هذا الشىء الذي توقعنا جميعاً انه شبح الغلام القتيل وبالفعل عندما كنت اطفئ نور غرفتي وانتظر خلف النافذة وأخاطب ذلك الشيء بالقول:"لم لا نكون أصحاب ؟!" وفجأة وجدت كف طفل خلف النافذة يلوح لي كأنه يعمل باي باي فاخذ الخبر ينتشر فى العائلة واصبح اقاربنا الشباب يأتون لعندنا ليروا تلك الظاهرة حتى جاء ابي الذي كان يعمل بالقوات المسلحة وعندما قصصنا عليه ما حدث قال :"هذه خرافات وتلاقو حد هوا اللى بيحدف طوب"، فقلت له:"انتظر حتى الساعة 12"، وبالفعل بدأ نباح الكلاب وكتل من الطوب والرمال تأتي باتجاه شقتنا فقام ابي وفتح النافذة ليسب من يفعل هذا حتى جاءت المفاجأة ، كانت جميع اغراض مطبخنا من اطباق وملاعق و اكواب وحلل ملقاة في الشارع والمحزن ان ابي اتهمني بذلك حتى جاء الدليل على براءتي عندما كنت خارج الشقة في المصيف وكان ابن خالتي مقيم بشقتنا فرأى بنفسه حوافر حمار تدق على النافذة !وأخبر والدي بذلك وبعدها عقدنا العزم على طرد هذا الشبح فاستعنا بأحد الشيوخ الذى أوصانا بتشغيل القرآن وقرائته الى جانب بعض النصائح بفتح النوافذ وبالفعل انتهت تلك الظاهرة بعد مرور ما يقارب من شهرين.

طفولتي واللعب في المقابر

المقبرة كانت المكان المفضل للعب عندما كنت صغيراً بعمر 8 سنوات فكنت ألعب مع اخوتي واولاد خالي وقت المساء مع العلم بأن المنطقة لم تكن بها شمعة للإضاءة كما كان هناك سور به العديد من البوابات المؤدية الى المقابر وكانت اللعبة تقتضي أن يضع أحدنا لعبة على قبر أحد أجدادنا ومن ثم على الباقين العثور عليها ومن يجدها أولاً يعتبر الفائز فكان كل واحد منا يقف امام إحدى البوابات ، وللعلم كانت معظم القبور متهالكة والبعض منها نبشته الكلاب الضالة فظهرت بقايا جثث الموتى الى جانب الرائحة التى لايطيقها اى انسان.
وأخيراً ... شخصيتي منذ الصغر قائمة على الحقائق والجرأة وعدم الانسياق الى الخرافات وما يعرف بـ "الخوف"، فأنا لا اخاف الا من الله عز وجل وأحب أن أقول انني لم أقرأ روايات ولم أتخيل حاجة في حياتي وأقسم بالله بأن القصة التي رويتها حصلت فعلاً.

الجنية العاشقة

أود أن أروي لكم قصة غريبة حدثت لعمي في عام 2008 لما كان يعمل في مقهى في السعودية حينها كان بعمر 29 سنة ، فقد ظهرت له أنثى من جنس الجن أغرمت به جداً وكانت تريد الزواج منه، ولكنه كان يرفض الزواج بها فاصبحت حياته كالكابوس فكانت حالته تسوء ويقشعر بدنه كلما تجسدت له ، يصفها عمي بأنها كانت لا تختلف عن أية حسناء من بني البشر فهي بيضاء البشرة وفارعة الطول وكانت عيونها كبيرة و رموشها طويلة بشكل ملفت للنظر إلا أن أرجلها لا تلامس الأرض ! ، كما أن لها رائحة غريبة تختلف عن أي شيئ، و تتجسد أمامه عندما يكون في مكان عمله أو في غرفة نومه ، ولم يقتصر ظهورها وهو وحيداً فقد كانت تظهر أيضاً عندما يكون معه أشخاص ولكن لا يستطيع أحد رؤيتها سواه ، وكان الناس يظنون أنه يمزح عندما يتحدث إليها ولكن عندما ساءت حاله إكتشفوا أنه صادق، كما هددت تلك الجنية عمي فإن لم يتزوجها ستجعله ينتحر أو تجعل حياته جحيماً وظلاماً وفي إحدى المرات غضبت فتطايرت أدوات الغرفة حوله، لكن لم تحدث أية ممارسة جنسية رغم أنها كانت تمسك يده، وهكذا استمرت الجنية بالظهور لبضعة أشهر، وعندما ساءت حالته قرر أهله التصرف وعدم تركه على هذا الحال فلجأوا لشيخ نصحهم بأن عليه أن يتزوج في أقرب فرصة لكي تبتعد عنه ثم زوجوه ابنة عمه وبعد زواجه رحلت الجنية من حياته وأصبح بأفضل حال. ولحد الآن لا يعلم عمي لماذا حدث له ذلك ولماذا اختارته الجنية ؟!

سماع أصوات غامضة خلال حرب يوغوسلافيا

بين عامي 1992 و1994 وخلال فترة أحداث الحرب الطاحنة والطويلة في يوغوسلافيا السابقة أذكر أنني كنت في رحلة في السيارة مع صديقتي أنجيلا خلال فصل الصيف ، إنطلقنا الساعة 6 صباحاً من دولة المجر (هنغاريا) إلى اليونان بهدف زيارة أخي وكنا نتوقع وصولنا عند الساعة 11 ليلاً ، كانت رحلتنا تمر عبر يوغوسلافيا حيث لم يكن الوضع مطمئناً آنذاك فالحرب تمزق أوصال الجمهوريات الجديدة المتناحرة، وقبل أن نصل إلى معبر الحدود الذي يفصل المجر عن يوغوسلافيا والذي يبعد 30 كم حيث كنا نسير على الطريق الدولي مررنا بالقرب من مطعم صغير ، كان ذلك المطعم آخر مكان شاهدنا فيه ناس في المكان، وبعد أن قطعنا مسافة 1 كم إلى 2 كم من مكان المطعم لم نعد نر أثر اً لأي شخص حولنا فلم يكن هناك أي بناء وكانت الأشجار تحيط بالطريق الدولي ، كان المكان ساكناً والوقت قبل غروب الشمس بقليل ،وفي تلك اللحظة سمعنا صوتاَ غريباً عندما كنا في السيارة كان أشبه بصوت شخص جريح يتألم ويبدو لنا أن الصوت يأتي من أسفل السيارة ثم سمعنا بعدها صوت دبابة وشعرنا أنها تدخل لسيارتنا على الرغم من أننا لم نراها ! ولم نشغل راديو السيارة ولم نكن حتى نتكلم مع بعض ، إنتابنا الذعر وكلانا أحس بنفس الشيئ، فأوقفت السيارة بعد 500 متر وسط إشارات الذهول على وجهينا ثم قررنا مواصلة رحلتنا إلى اليونان ، وفعلاً وصلنا إلى اليونان في منتصف الليل ولكننا لن ننسى أبداً ما حدث ، وعندما أسأل أحداً ما عن تفسير لما حدث يقول لي ربما كان أحدهم قتل هناك ولم يجري دفنه بعد !حدثت تلك القصة عندما كنت بعمر 34 سنة ولم تتكرر ، وآنذاك كنت في المجر حيث مكثت فيها 11 سنة.
فرضيات التفسير
القصة المذكورة تتناول ظاهرة ما زالت تحير الباحثين خصوصاً في الأماكن التي يقع فيها قتلى في ميادين المعارك أو خلال الكوارث مثل حادثة تسونامي الشهيرة ، وما زال الكثرون يزعمون مشاهدة أشباح في المكان الذي كان ميداناً لمعركة غيتسبرغ خلال الحرب الأهلية الأمريكية (إقرأ عن ذلك) ، والأصوات الغامضة المسموعة في القصة المذكورة تتناول نوع خاص ونادر من تكرار نفس أحداث الماضي ، فكأنه صدى أو أثر متبقي يعيد نفسه لأسباب مجهولة وهذا يطلق عليه Residual Haunting ، ولا أحد يملك الإجابة عن الوقت الذي تتجسد فيه تلك المشاهدات أو تسمع أصوات من الماضي وإلى متى ستستمر في ذلك كمشاهدة أشباح المقاتلين أو سماع أصواتهم وآلاياتهم، وهذا النوع يختلف عن الشكل التفاعلي من الأماكن المسكونة بالأشباح أو التي تشهد نشاطاً من مصدر طاقة مجهولة يمكن سماعها أو رؤيتها وتتفاعل مع الأحياء الساكنين للمكان أو الزائرين. ولكن نظرية علم النفس تعتبر ذلك أوهام أو هلوسات نشأت في العقل اللاواعي بسبب سيطرة مخاوف من المكان الذي لديهم إنطباع مسبق عنه على أنه مكان للحرب أوللكوارث.

شبح طفل ينسل عبر الجدار

ما زلت أذكر ذلك اليوم وأجهل تفسير ما حدث فيه، ففي 12 يناير 2009 (حينذاك كان عمري 14 سنة)وبينما كنت جالساً أقراً كتباً ثقافياً وقت المغرب لفت انتباهي صوت ضحك أختاي الصغيرتان فنهضت وذهبت إليهما فرأيتهما يلعبان ولكن ما أدهشني أنني رأيت بجانبهما طفلاً يرتدي زياً أحمر وشعره محلوق وبدا عليه النظافة والترتيب ، كانت عيونه كبيرة مثل عيون البقر وبريئتان ، بدا عليه الخوف لما رآني بعد أن كان سعيداً باللعب مع أختاي الصغيرتان ، ثم انسل عبر الجدار ! ، لم أصدق ما أراه ؟! مالذي جاء به هنا وكيف دخل الجدار ؟ فسألت أختاي عن الصبي فأخبراني أنهما لا يدريان عما أتحدث عنه. ولما سألتهما عن سبب ضحكهما أجابت إحداهما أنهما كانت تضحك بسبب أختها التي كانت تدغدغها وتبادلها بالمثل.وللعلم كان الطفل متجسداً أمامي بوضوح تكرر ذلك لمرتين في نفس الصورة والنظرة والملابس ولم يسبق لي أن حدثت لي كوابيس وهلوسات، وأنا اسكن في حي قديم في مدينة صنعاء في اليمن وسبق أن سكن في منزلنا عوائل كثيرة ولا أدري إن حدثت وفاة لطفل ما عائد لتلك العوائل في منزلنا ؟!.

شيء ما تجسد خلف نافذتي

قضيت طفولتي في منزل في أحد أحياء دمشق, وكان للمنزل حديقة كبيرة مليئة بالأشجار, كانت هذه الحديقة عالمي بحيث كنت أقضي معظم أوقاتي أعتني بها وأصنع مخيلتي بها, كنت أتشارك غرفة النوم أنا وأخي الذي يكبرني بعامين وكانت نافذة غرفتنا تطل على حديقتي, في أحد ليالي أرقي وبينما كنت مستلقياً أحاول النوم نظرت إلى النافذة واذا بي أرى تجسيداً لشكل بشري ينظر لي من خلف النافذة ويتأملني, أغمضت عيني وفتحتهما وهذا التجسيد لا يزال يراقبني, بالرغم من أنه لا عينين له فقط سواد وكان نحيلاً بشكل غريب..في الصباح التالي أطلقت على ما رأيته حلم مزعج فلا تفسير لطفل بعمري على ما شاهده, بعد عدة أيام دخلت هذه الرؤيا إلى حياتي ثانية, الشكل ذاته, عيني غائرتين لا حياة فيها, وحيداً...حزيناً..يقبع خلف هذه النافذة ..وترافقت هذه الرؤيا أكثر من مرة إلى أن أصبحت مشغولاً في دراستي أكثر وأنام باكراً, ولم أعد أراه أبداً بالرغم من أنني أتذكره من حين لآخر, بعد خمسة عشر عاماً تقريباً من هذه الحادثة, بينما كنت أجتمع برفقة أخي واثنين من أصدقائنا, انقطعت الكهرباء..فجلسنا بملل منتظرين عودة الكهرباء, حينها اقترح أحد الأصدقاء أن نتكلم عن مخاوفنا, فوافقنا على الفكرة وبدأنا هذا النوع من الحديث الشاعري المليء بالمجهول, وعندما حان دوري بالكلام حاولت أن أتذكر أعمق أعماق مخاوفي, فوجدتها في طفولتي..عند تلك الحادثة ...فأخذت أسرد تفاصيلها بدقة واستوقفني أخي وهو في حالة ذهول, وأخذ يصف لي شكله..وتفاجئت أن أخي متورط في هذه الرؤياً, حتى أنها أثرت به لسنوات طويلة, وفكرنا كثيراً وفتشنا عن السبب ولم نجد سبباً لما شاهدناه, وبما أنني أثق بالعلم جداً..خرجت بنظرية أن تكون هذه رؤيا فيزيائية وقتية لا أكثر, لكن بيني وبين نفسي لم أقتنع بنظريتي وما زلت لا أملك الاجابة..أكثر ما أخافني في الأمر هو أنني فكرت في أحد الأيام أنه لربما يكون هذا التجسيد هو أنا....لربما تهت من أثير المستقبل وعدت إلى سراب الماضي أراقب طفولتي بمزيد من الوحدة والحزن.

فتحت عينها اليمنى بعد موتها

توفيت جدتي بعد أن مرضت لحوالي 3 أشهر جراء سقوطها على رأسها حيث باءت كل محاولات العلاج التي قام بها بناتها الثلاثة بالفشل، وقبل وفاتها بقليل انقطعت عن شرب الماء أو تناول أي طعام وفهي كانت تعاني من سكرات الموت إلا أنها لم تمت بسهولة وكان ما يشغل بالها عدم تواجد ابنها معها والذي كان في فرنسا حينذاك ، كان زوج خالتي يذكرها بضرورة نطق الشهادة ويخبرها بأن ابنها لن يستطيع المجيء وهكذا إلى أن توفيت ، كانت تعيش بسعادة مع زوجها (جدي) الذي توفي قبلها ولم يفترقوا أبداً إلى أن فرقهم الموت ، بعد وفاتها قاموا بغسل الجثمان وكفنوه وعندما أرادوا أن يأخذوها ليدفنوها في المقبرة (حينذاك كلنا كنا نبكي) خاطبتها خالتي:"عندما تلقي أبي في السماء بلغيه سلامي" وذهلنا عندما التفت جدتي المتوفاة وفتحت عينها اليمنى، لن أنس ذلك اليوم ما حييت ولم أجد تفسيراً لما حدث!، حدثت الوفاة في 11 سبتمبر 1998 عندما كنت بعمر 17 سنة في المحمدية - الجزائر.

رؤية في حلم تكشف عن رقم هاتف مجهول

خلال صيف عام 2006 ولما كنت بعمر 17 سنة تقريباً كنت أقضي فترة الصيف بالسهر الطويل والإستيقاظ لوقت متأخر بحكم أنها كانت فترة عطلة فكان ليلي نهار ونهاري ليل، وخلال تلك المرحلة كانت الفتيات تشغل حيزاً كبيراً من تفكيري فكنت أشاهد ما أشاهد من أفلام وصور ومن ثم أنام على جنابة ، وفي أحد الأيام كنت نائماً فترة الظهيرة فرأيت حلماً تظهر فيه فتاة وتعطيني رقم هاتفها الخليوي (الجوال)وعندما استيقظت لم أنس ذلك الرقم الذي ظهر في الحلم وهو يطابق عدد خانات أرقام هواتف الشبكة في السعودية ، وعلى الفور سجلت الرقم ولكنني عدت لأكمل نومي وفي تلك الليلة اتصلت على الرقم المجهول الذي رأيته في الحلم ومما أثار دهشتي أنني سمعت صوت فتاة على الهاتف فأغلقت الخط على الفور مستغرباً، وللعلم لا يشكل هذا الرقم أي معنى في حياتي فهو غير متواجد في أي سجل من سجلاتي الشخصية أو الرسمية ولم تكن رؤيته في منامي نتيجة إنعكاس لأي رقم شاهدته وأعرفه مطلقاً. أذكر أنني أعطيت رقم الهاتف هذا إلى أحد الأصدقاء وأخبرته بمضمون الحلم لكي يتأكد مما أقول ولكنني لم أستطع أن أتأكد من هوية تلك الفتاة فقد مسحت رقمها من هاتفي وكذلك فعل صديقي.

فرضيات التفسير
بالنظر إلى ما ورد في القصة التي وردت ألينا ، نستطيع وضع عدة تفسيرات لما حدث:

1- مجرد صدفة
الأمر لا يتعدى مجرد مصادفة ، كما نعلم تشكل الإناث نصف المجتمع فهناك إذن إحتمال 50% تقريباً لأن يكون المتصل به من الإناث. ولكن تلك الفرضية لا تشرح الطريقة التي أتى بها الرقم متوافقاً مع عدد خانات الهاتف في شبكة الجوال ولا تفسر ما هو السبب من وراء إختياره بالذات. وللعلم ليست كل أرقام شبكة الهاتف مستخدمة وهناك إحتمال أيضاً أن يكون الرقم غير محجوز لأي مشترك.

2- تخاطر
ربما كانت إحدى الفتيات معجبة بصاحب القصة وكانت تذكره باستمرار دون علمه وتأمل في إيصال رقمها إليه لكنها لم تستطع نظراً لخجلها ووضعها كامرأة لأن الرجل هو صاحب المبادرة عادة في مثل تلك الأمور، وبشكل ما حدث نوع من التخاطر فانتقلت أفكارها إليه ونبهته عن رقمها الذي شاهده في منامه.الإنسان يستخدم حواسه الخمس وما فوق الحواس الخمس يبقى ضعيفاً ومحدوداً ببعض الناس ولكن خلال النوم تصبح السيطرة للعقل اللاواعي وهنا تكون الظروف ملائمة للحاسة السادسة ويحتمل أن يعمل العقل كمستقبل لإشارات بعيدة تمثل أفكاراً . على الرغم أن العلم لم يأتي ببرهان قاطع على قدرة التخاطر ولكن لا يمكن إنكار النسبة العالية من الإجابات الصحيحة نسبة إلى الخاطئة من الأفكار المنقولة.

3 - سحر محبة
ربما إحدى كانت إحدى الفتيات تراقب صاحب القصة من بعيد وتأمل بأن تكون على علاقة معه ولا تستطيع إيصال ما تشعر به إتجاه صاحب القصة، فلجأت لاستخدام نوع خفيف من سحر المحبة وربما حصلت على أثر صاحب القصة.فظهرت الرؤية لدى صاحب القصة لكي يقوم بالاتصال بها. ولكن هنا نتساءل لماذا لم تحاول الفتاة إعادة الإتصال بصاحب القصة بعد أن أغلق الخط عنها ما دامت تتوقع أتصالاً من رقم غريب يحتمل أن يكون رقم صاحب القصة ؟!

في السرير مع شبيه

منذ أسبوعين وفيما كنت أنا وصديقي نتهيأ للنوم في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل (نسهر كخفافيش الليل) أخبرني صديقي أنه أنجز حوالي نصف العمل الفني الذي كان يقوم به وسيكون في السرير حالما ينهيه، ولم يكن على عادته أن يرسم فهو مصمم غرافيكس والرسم بالنسبة له هواية، قبلته وقلت له "ليلة سعيدة" واضجعت في السرير. ثم استيقظت بعد ساعات قليلة والتفت لأراه بجانبي على السرير ونائماً كعادته على بطنه وذراعيه تحت الوسادة، وشعرت لبرهة بضرورة معرفة الوقت لكنني رجعت عن ذلك وشددت نفسي نحوه، ووجدت الأمر استثنائياً نوعاً ما لأنه أتى للسرير بدون إطفاء جميع الأنوار في البيت كما كان يفعل دائماً فما زلت أسمع صوت قائمة التشغيل الـ دي في دي التي كنا نسمعها لكنني كنت متعبة فوضعت ذراعي حوله وشددت يدي على يديه. في صباح اليوم التالي استيقظت على رنين المنبه حيث كنت نائمة على جانبي الأيسر (أنام على جانبي الأيسر عندما يكون معي في السرير بينما أنام على جانبي الأيمن بمواجهة الحائط عندما أكون لوحدي)، لكنه لم يكن معي في السرير فنهضت لأرى أين هو، فهو لا يستيقظ أبداً في ذلك الوقت الباكر من الصباح، لكنني وجدته نائماً على الأريكة بنفس ثيابه التي لبسها في تلك الليلة عندما كنت أتهيأ للنوم وكانت اللوحة التي أكمل نصفها تحته، والتلفزيون يظهر نفس قائمة التشغيل الـ دي في دي. فأيقظته وسألته لماذا خرج من السرير ولبس ثيابه وأتى لينام على الأريكة فنظر إلي باستغراب وأخبرني أنه لم يكن في السرير أبداً الليلة الماضية ونام على الفور في المكان الذي كان فيه، ومنذ ذلك الوقت أحاول دائماً أن أقول لنفسي أنني كنت في حلم لكن في نفس الوقت أجد من المستحيل أن يكون مجرد حلم لأنه كان باستطاعتي رؤيته والإحساس به وكذلك سماع صوت الـ دي في دي من غرفة الجلوس.




جن يعبث ويؤرق ساكني فيلا

في يوم من الأيام أحسست بالنعاس في وقت مبكر من المساء وتحديداً بعد غروب الشمس بقليل فدخلت غرفتي وأطفأت الأنوار حيث كان القمر بدراً وضؤه كافياً لي، وبينما كنت اتهيأ للنوم وإذ بي لا أرى شيئاَ والظلام الدامس يحيط بي من كل جهة حتى لم يتسنى لي رؤية نور القمر من النافذة ، وبدأت احس بتنميل في أصابع قدمي وكأن نملاً أو حشرات تمشي على جسمي وبدأت أفرك جسمي لأزيلها عني رغم أنني لم أكن أراها ! وبعدها بقليل بدأت أحس بأشياء تمشي حولي وبصفة مستمرة وفجأة وضعت يدي على عيني وإذ بعيناي معصبة بشئ كأنه قطعة قماش وبدأت ازيحها عن عيناي وأنا احس بها تماماً وبعد مجهود أزحتها عن عيناي و إذ بالضوء السابق يعود وأصبحت أرى النافذة وضوء القمر فقمت مسرعاً وفتحت باب الغرفة وسرت باتجاه المرآة لأرى وجهي فوجدت حاجبي مرفوعان للأعلى من أثر العصبة التي كانت على عيني ! ولم أجد تفسير حتى الآن لما حدث لي .


فيلا مسكونة ؟!

وبالرغم من أن تلك الحادثة لم تتكرر معي إلا أنه سبق أن وقعت احداثاً مشابهة ، فذلك الشيطان (الجاثوم) يأتيني بصفة متقطعة على الأغلب بشكل امرأة تحاول خنقي أو العبث معي ولكن عندما اقرأ آية الكرسي وبالأخص حينما أصل إلى "...ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم" حتى يهرب مني على الفور ، وذات مرة جئت لأنام وضبطت منبه هاتفي الخليوي للاستيقاظ صباحاً للدوام فوضعته بجانبي ونمت وبعدها استيقظت على رنين هاتفي الخليوي ولم تكن نغمته هي رنين المنبه وإنما نغمة إتصال من أحد ما عندها حاولت أن أتحسسه من جانبي عسى أن أتناوله بيدي لكني لم أعثر عليه فالأنوار كانت مطفئة رغم استمرار الرنين ، فقمت وأضأت نور الغرفة وبحثت عنه إلى أن وجدته فوق خزانة الملابس (الدولاب)! وكان رقم المتصل يشير إلى رقم غريب من باكستان رغم أني لا اتعامل مع أحد من هناك ، ومما أدهشني انتقال الهاتف الخليوي (الجوال) إلى فوق الدولاب ، ومن عساه يتصل بي عند الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل ؟!، ولا أعلم إن كانت الفيلا التي نعيش بها أنا وأهلي مسكونة بالجن أم لا ، فما زالت تحدث أشياء غريبة ولكن ليس بصفة مستمرة ولم يسبق أن آذوا (ربما عمار المكان من الجن) أحداً بالبيت.

حادثة أخرى مع أخي
قبل أسبوعين حدث لأخي أمر عجيب ، فهو بالعشرين من العمر ويفضل النوم بغرفة بالحوش وليست بالفيلا وعند الساعة الرابعة فجراً دخل غرفته لكي ينام فأطفئ الأنوار ولبس لحاف النوم وبعد دقيقة أو دقيقتين سمع طرقاً على باب الغرفة ، فظن أنه أبي قد نزل إليه بعد أن عاد من عند أصحابه ، فقال أخي "من ؟" فلم يرد عليه أحد ، ثم سمع طرقاً جديداً على الباب فقام وفتح الباب ولكن لم يجد أحد، فظن أنه أحد اللصوص فأخذ عصاً وراح يتجول بالحوش وبعد أن فرغ من تجواله عاد لغرفته وإذ يفاجأ بلحافه وبطانيته ومخداته مرمية خارج الغرفة ! فأرجعها إلى مكانها ولكن لم يستطع النوم تلك الليلة لشعوره بالقلق والخوف إلا بعد أن سمع أذان الفجر فصلى فهدئت نفسه ونام.

منقول .
توقيع : عزة نفسي




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص حقيقية مرعبة .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصفاء منكم و اليكم :: المنتديات الثقافية :: قسم القصص و العبر-
انتقل الى: